الإثنين , 6 أبريل 2020
جديد الموقع
بلاغ المجلس الإقليمي السابع للحزب بأكادير إداوتنان

بلاغ المجلس الإقليمي السابع للحزب بأكادير إداوتنان

بلاغ
تحت شعار “العدالة المجالية مدخل أساس لإنجاح النموذج التنموي الجديد”، انعقد المجلس الإقليمي للحزب يومه الأحد4 ربيع الثاني 1441 ه الموافق لفاتح دجنبر 2019م بقاعة الغرفة الفلاحية، في جو طبعته روح التفاؤل بمضامين الخطاب الملكي للمسيرة الخضراء التي دعت إلى منح “سوس ماسة” عامة، و “أكادير” خاصة، ما تستحق من العناية والاهتمام باعتبار موقعها الاستراتيجي الرابط بين شمال وجنوب المملكة، ومؤهلاتها الطبيعية والبشرية المتميزة والنوعية.
بعد الاستماع للكلمة التوجيهية، وكلمة الأخ الكاتب الإقليمي رئيس المجلس الإقليمي؛ التي ركزت على أبرز وأهم القضايا التنظيمية والسياسية المحلية والوطنية، انتقل المجلس لمدارسةالنقط التالية:
– عرض ومناقشة تقرير أداء الكتابة الإقليمية برسم سنة 2019.
– عرض ومناقشة تقرير تنفيذ ميزانية 2019.
– تقديم ومناقشة مشروع البرنامج السنوي للكتابة الإقليمية لسنة 2020.
– تقديم ومناقشةمشروع ميزانية الكتابة الإقليمية لسنة 2020.
توجت المناقشة المعمقة والمسؤولة بمصادقة المجلس الإقليمي على مشروعي البرنامج السنوي، وميزانية 2020 الخاصين بالكتابة الإقليمية.
وفي الختام أكد المجتمعون على المواقف الآتية:
1. الاعتزاز بالعناية المولوية الخاصة بجهة سوس ماسة التي عبر عنها صاحب الجلالة في خطاب المسيرة الخضراء الأخير.
2. الاعتراض الشديد على كل محاولات شرعنة الاحتلال الصهيوني لفلسطين، مع التأكيد على الحق المقدس للشعب الفلسطيني في مقاومته بمختلف الوسائل المشروعة
3. التقدير الإيجابي للتوجه الاجتماعي للعمل الحكومي لما سيخلفه من آثار محمودة على حياة الطبقات المتوسطة والدنيا.
4. تثمين العمل الدؤوب لمختلف منتخبي الحزب بالإقليم، ودعوتهم إلى مزيد من التفاعل الايجابي مع المواطنات والمواطنين؛ وفاء بالالتزامات ونهوضا بالمسؤولية التي تطوعوا لأدائها خدمة للصالح العام.
5. التنويه بالعمل النوعي الذي تقوم به الهيئات المجالية والموازية بالإقليم لخدمة المواطنين وتأطيرهم.
6. دعوة الجهات المختصة إلى مزيد من العناية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني لتجويد الخدمات الصحية للمواطنات والمواطنين.

أكادير في الأحد 04 ربيع الثاني 1441 ه / الموافق لـ 01 دجنبر 2019 م

د محمد باكيري رئيس المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية أكادير إداوتنان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*