الأحد , 9 أغسطس 2020
جديد الموقع
عدوي: مذكرة منتدى التنمية تأتي للإجابة على أسئلة مرحلة ما بعد كورونا

عدوي: مذكرة منتدى التنمية تأتي للإجابة على أسئلة مرحلة ما بعد كورونا

محمد جليل

أكد إدريس صقلي عدوي رئيس منتدى التنمية لأطر وخبراء حزب العدالة والتنمية، أن مذكرة منتدى التنمية حول “جائحة كورونا بالمغرب: التدابير والتداعيات والآفاق” تأتي للإجابة على أسئلة مرحلة ما بعد كورونا بالمغرب، مشددا على ضرورة توحيد الجهود، ووضع مصلحة الوطن والمواطنين أولا.

وأوضح صقلي عدوي، في لقاء تواصلي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب “المصباح” بأكادير اداوتنان بتنسيق مع الكتابة الجهوية للحزب بسوس ماسة، مساء يوم الجمعة 26 يونيو الجاري، عبر تقنية التواصل عن بعد، أن المغرب تجنب كارثة إنسانية بفضل التدابير الاستباقية التي أقرها المغرب ملكا وحكومة، مشيدا بالاستباقية والمتابعة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس.

وشدد صقلي عدوي، في اللقاء الذي جمعه مع أطر وخبراء الحزب بأكادير وسوس ماسة، في موضوع “قراءة في مذكرة منتدى أطر وخبراء العدالة والتنمية حول جائحة كورونا بالمغرب: التدابير والتداعيات والآفاق”، على ضرورة الانخراط  الإيجابي والاستباقي في تقديم كل الدعم والمساندة من طرف الأطر لمؤسسات الدولة من أجل تجاوز الأزمة في مرحلة ما بعد كورونا، مبينا أن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة ستكون لها آثار على المديين القريب والبعيد مشيرا إلى أن المذكرة التي قدمها المنتدى تعتبر مادة يمكن استثمار ما جاء فيها لبناء تصورات للنهوض بالقطاعات المتضررة من الجائحة.

وفي قطاع التعليم، أشاد صقلي عدوي، بالتطور الرقمي الذي عرفه القطاع خلال فترة الحجر الصحي، حيث انطلق فعلا تقديم دروس للطلبة والتلاميذ مباشرة بعد توقيف التدريس الحضوري، مشيدا بجهود رجال ونساء التعليم، مع تأكيده على ضرورة مواصلة تطوير التعليم عن بعد في المستقبل، والقيام بتقييم شامل للمنجز خلال الثلاث أشهر الأخيرة.

اللقاء الذي دام قرابة أربع ساعات مع أطر الحزب بالإقليم والجهة، قدم فيه صقلي عدوي، عرضا يضم مجمل محاور المذكرة، حيث أبرز مختلف التدابير الاستباقية والجهود المبذولة والمنهجية المضبوطة التي أدارت بها الحكومة المرحلة السابقة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مرورا بقراءة لمختلف تداعيات الجائحة على المستوى المجالي والقطاعي، ليختتم عرضه بالآفاق المستقبلية، مؤكدا في هذا الصدد على ضرورة الالتفات لما هو إيجابي لتطويره، وللاختلالات لمعالجتها.

وفي الشأن الاقتصادي الاجتماعي، نوه صقلي عدوي، بالمبادرات الحكومية في صرف الدعم لمختلف الفئات التي تضررت من الجائحة (مقاولات ومستخدمين)، مبرزا أهمية النهوض بالقطاع الاقتصادي من جديد، من أجل تجاوز الأزمة دون أضرار تمس بالاقتصاد الوطني وبالقدرة الشرائية للمواطنين.

وأشار صقلي عدوي، لمعاناة الفلاحين خلال فترة الجائحة، مثيرا موضوع شح المياه وقلة التساقطات، وطالب الجهات المسؤولة بضرورة الالتفات لهذه الفئة المهمة، لما تقدمه للاقتصاد الوطني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*